أكد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الأساسي، محمد العبيدي، يوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، أن العودة المدرسية للسنة الدراسية الجديدة ستكون، وفق تقديره، أصعب من السنة الماضية، منتقدًا طريقة تعاطي وزارة التربية مع عدد من الملفات المطروحة في القطاع.وأوضح العبيدي أن الظروف الحالية لا تعكس، بحسب رأيه، الاستعدادات المطلوبة لضمان عودة مدرسية في ظروف ملائمة، معتبرًا أن القطاع لا يزال يواجه عددًا من الإشكاليات التي تتطلب حلولًا واضحة.
انتقادات لطريقة التفاوض مع وزارة التربية
وانتقد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الأساسي ما وصفه بـتعنّت وزارة التربية في التفاوض مع الطرف النقابي، مشيرًا إلى أن الحوار بين الجانبين لم يحقق، حسب تقديره، النتائج المنتظرة من قبل الإطار التربوي.
ويرى العبيدي أن معالجة الملفات المهنية والاجتماعية للعاملين في قطاع التعليم تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار المؤسسات التربوية وتحسين ظروف العمل، خاصة مع اقتراب انطلاق السنة الدراسية الجديدة.
الاستعدادات للعودة المدرسية
كما شدد المسؤول النقابي على ضرورة توفير الحد الأدنى من الظروف والإمكانات التي تسمح بعودة مدرسية منظمة ومحترمة، معتبرًا أن نجاح السنة الدراسية لا يرتبط فقط بعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، وإنما أيضًا بتوفير الظروف المناسبة للإطار التربوي والإداري داخل المؤسسات التعليمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاستعدادات للعودة المدرسية في مختلف المؤسسات التربوية، وسط اهتمام كبير من الأولياء والتلاميذ والإطار التربوي بمدى جاهزية المدارس وتوفير الظروف الملائمة لانطلاق الدروس.
ملفات قطاع التعليم الأساسي
وتطرح الجامعة العامة للتعليم الأساسي عددًا من الملفات المتعلقة بظروف العمل والمسار المهني للمدرسين، إضافة إلى مسائل أخرى مرتبطة بواقع المؤسسات التربوية وظروف التدريس.
ومن المنتظر أن تتواصل المشاورات بين الهياكل النقابية ووزارة التربية بشأن مختلف الملفات المطروحة، خاصة مع اقتراب العودة المدرسية، بما قد يساهم في إيجاد حلول تراعي مصالح التلاميذ والإطار التربوي وتضمن حسن سير السنة الدراسية.
الحوار بين الوزارة والهياكل النقابية
ويُعد الحوار بين وزارة التربية والهياكل النقابية من أبرز الآليات لمعالجة الإشكاليات التي يواجهها القطاع التربوي، خصوصًا خلال الفترة التي تسبق العودة المدرسية.
ومن شأن التوصل إلى حلول عملية بشأن الملفات المطروحة أن يساعد على توفير مناخ أكثر استقرارًا داخل المؤسسات التربوية، بما يخدم مصلحة التلاميذ ويحسن ظروف العمل بالنسبة إلى المدرسين.
العودة المدرسية 2026-2027
ومع اقتراب انطلاق السنة الدراسية 2026-2027، تتجه الأنظار إلى مدى جاهزية المؤسسات التربوية وإلى نتائج الحوار بين وزارة التربية والهياكل النقابية خلال الفترة المقبلة.
وينتظر الأولياء والتلاميذ والأسرة التربوية أن تتم العودة المدرسية في أفضل الظروف الممكنة، مع معالجة مختلف الإشكاليات بما يضمن انطلاق الدروس واستمرار السنة الدراسية في إطار من الاستقرار والتنظيم.