وزارة التربية تدعو إطارات التدريس إلى إنشاء حساب على منظومة الحياة المدرسية


 في إطار مواصلة رقمنة الخدمات التربوية وتطوير الوسائل الإلكترونية المعتمدة داخل المؤسسات التعليمية، دعت وزارة التربية إطارات التدريس إلى المبادرة بإنشاء حسابات خاصة بهم على منظومة الحياة المدرسية، التي توفر فضاءً رقميًا مهنيًا موجهًا إلى المدرسين لمتابعة عدد من المعطيات والخدمات المرتبطة بعملهم اليومي.

وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه نحو اعتماد حلول رقمية تساعد على تنظيم المعطيات المدرسية وتيسير الوصول إليها، بما يوفر للمدرس إمكانية متابعة عدد من الجوانب المتعلقة بالتلاميذ والأقسام والجدول المدرسي بطريقة إلكترونية أكثر سهولة وتنظيمًا.

ما هي منظومة الحياة المدرسية؟

تُعد منظومة الحياة المدرسية فضاءً رقميًا يهدف إلى جمع عدد من الخدمات والمعطيات المتعلقة بالحياة المدرسية في منصة إلكترونية واحدة، بما يسمح لمختلف المتدخلين في العملية التربوية بالاستفادة من خدمات رقمية مرتبطة بمهامهم.

وبالنسبة إلى إطارات التدريس، توفر المنظومة فضاءً مهنيًا يمكن من خلاله متابعة مجموعة من البيانات والخدمات التي يحتاج إليها المدرس أثناء عمله داخل المؤسسة التربوية، مع إمكانية تطوير هذه الخدمات وإضافة وظائف جديدة مستقبلًا.

دعوة المدرسين إلى إنشاء حساباتهم

وجهت وزارة التربية دعوة إلى إطارات التدريس للمبادرة بإنشاء حساب على المنظومة، وذلك من خلال الولوج إلى الموقع الإلكتروني الخاص بها:

viescolaire.education.tn

وتتم عملية إنشاء الحساب باستعمال البريد الإلكتروني، حيث يتعين على المدرس إتمام إجراءات التسجيل الأولية عبر المنصة، ثم المرور إلى المرحلة الموالية المتعلقة بتفعيل الفضاء المهني.

وتكتسي عملية التفعيل أهمية خاصة، باعتبار أن إنشاء الحساب وحده لا ينهي جميع مراحل الولوج إلى الفضاء المهني الخاص بإطار التدريس.

ماذا يفعل المدرس بعد إنشاء الحساب؟

بعد إتمام عملية إنشاء الحساب على منظومة الحياة المدرسية، يتعين على المدرس الاتصال بمدير المؤسسة التربوية التي يعمل بها من أجل استكمال عملية تفعيل الفضاء المهني.

وبعد تفعيل الحساب، يصبح بإمكان المدرس استعمال الخدمات الرقمية التي توفرها المنظومة، وفق الصلاحيات والخدمات المتاحة له.

لذلك، يُنصح المدرسون باتباع مراحل التسجيل والتفعيل بالترتيب، والتأكد من استكمال الإجراءات المطلوبة حتى يتمكنوا من الاستفادة من الفضاء المهني بصورة طبيعية.

أبرز الخدمات المتاحة لإطارات التدريس

تتيح منظومة الحياة المدرسية حاليًا مجموعة من الخدمات التي ترتبط مباشرة بعمل المدرس ومتابعته للحياة اليومية داخل المؤسسة التعليمية.

ومن بين أبرز الخدمات التي يمكن لإطار التدريس الاستفادة منها:

  • الاطلاع على قائمة التلاميذ: يمكن متابعة قوائم التلاميذ حسب الأقسام التي ترتبط بالمدرس.
  • متابعة جدول الأوقات: توفر المنظومة إمكانية الاطلاع على جدول الأوقات الخاص بالمدرس بصورة رقمية.
  • متابعة غيابات التلاميذ: يمكن للمدرس متابعة معطيات الغياب المتعلقة بالتلاميذ والتعامل معها عبر المنظومة.
  • تنزيل ومتابعة المعطيات: تساهم الخدمات الرقمية في تسهيل التعامل مع عدد من البيانات المرتبطة بالحياة المدرسية.

إمكانية إدراج الأعداد ضمن الخدمات القادمة

ومن المنتظر أن تتوسع الخدمات التي توفرها منظومة الحياة المدرسية خلال الفترة القادمة، بما يسمح بتغطية عدد أكبر من العمليات التي يقوم بها المدرسون والإدارات التربوية.

ومن بين الخدمات المنتظر إتاحتها إدراج أعداد التلاميذ مباشرة عبر النظام المعلوماتي، وهي خطوة من شأنها أن تجعل المنظومة أكثر ارتباطًا بالمهام اليومية لإطارات التدريس.

ويأتي إدراج هذه الخدمة في إطار التوجه نحو رقمنة الإجراءات المدرسية وتسهيل عملية تسجيل ومعالجة المعطيات، بما يقلل من الاعتماد على الطرق التقليدية في التعامل مع بعض البيانات.

كيف يمكن للمدرس إنشاء حساب على المنظومة؟

لإنشاء الحساب، يتعين على المدرس الدخول إلى الموقع الإلكتروني لمنظومة الحياة المدرسية، ثم اتباع إجراءات التسجيل باستعمال البريد الإلكتروني.

ويمكن تلخيص الخطوات الأساسية في النقاط التالية:

  1. الدخول إلى موقع منظومة الحياة المدرسية.
  2. اختيار إجراء إنشاء الحساب أو التسجيل.
  3. إدخال البريد الإلكتروني المطلوب.
  4. استكمال المعلومات التي تطلبها المنصة أثناء عملية التسجيل.
  5. إتمام إنشاء الحساب.
  6. الاتصال بمدير المؤسسة التربوية لتفعيل الفضاء المهني.
  7. بعد التفعيل، الدخول إلى الفضاء المهني والاستفادة من الخدمات المتاحة.

ومن المهم الاحتفاظ بمعلومات الدخول وعدم مشاركتها مع الآخرين، خاصة أن الحساب يرتبط بالفضاء المهني الخاص بالمدرس.

ما أهمية المنظومة بالنسبة إلى المدرسين؟

يمثل اعتماد الخدمات الرقمية في المجال التربوي خطوة مهمة نحو تبسيط عدد من الإجراءات اليومية. فبدل التعامل مع المعطيات المدرسية من خلال وسائل متعددة، يمكن للمنصات الرقمية أن توفر فضاءً موحدًا للوصول إلى المعلومات والخدمات المتاحة.

وبالنسبة إلى المدرس، يمكن أن تساعد هذه الخدمات على توفير الوقت والجهد في متابعة بعض المعطيات المتعلقة بالأقسام والتلاميذ والجدول المدرسي، إلى جانب تسهيل عملية تحديث البيانات والتعامل معها بطريقة أكثر تنظيمًا.

كما أن رقمنة المعطيات تساهم في الحد من الاعتماد على الوثائق الورقية في بعض العمليات، وتوفر إمكانية الوصول إلى البيانات من خلال الفضاء المهني المخصص للمدرس.

رقمنة الحياة المدرسية وتسهيل العمل الإداري

لا تقتصر أهمية التحول الرقمي في المؤسسات التربوية على توفير خدمات إلكترونية جديدة فقط، بل تشمل أيضًا تطوير طريقة إدارة المعلومات المدرسية وتبادلها بين مختلف الأطراف المتدخلة في العملية التعليمية.

وتسمح المنظومات الرقمية، عند تطويرها وتوسيع خدماتها، بتنظيم كم كبير من المعطيات المتعلقة بالمؤسسات والأقسام والتلاميذ وإطارات التدريس، وهو ما يمكن أن يساهم في تحسين عملية المتابعة وتسهيل بعض الإجراءات الإدارية والبيداغوجية.

كما أن اعتماد منصة موحدة للخدمات المدرسية يساعد على توحيد طرق التعامل مع المعطيات وتوفير بيئة رقمية أكثر تنظيمًا لمختلف المستخدمين.

خدمات إضافية يمكن أن تعزز دور المنظومة

ومع مواصلة تطوير منظومة الحياة المدرسية، يمكن أن تتوسع طبيعة الخدمات الرقمية المتاحة لإطارات التدريس والمؤسسات التربوية، خاصة مع إدراج وظائف جديدة مرتبطة بالعمل اليومي.

وتأتي إمكانية إدراج الأعداد مباشرة عبر النظام المعلوماتي ضمن الخدمات التي من المنتظر أن تعزز دور المنصة، باعتبار أن الأعداد تمثل جزءًا أساسيًا من المعطيات المدرسية التي يتعامل معها المدرس والإدارة.

ويُنتظر أن يساهم تطور المنظومة في جعلها أداة رقمية أكثر شمولًا لمتابعة مختلف جوانب الحياة المدرسية.

هل إنشاء الحساب يكفي للاستفادة من الفضاء المهني؟

لا. وفق الإجراءات المعلنة، لا تقتصر العملية على إنشاء الحساب باستعمال البريد الإلكتروني، إذ يتعين بعد ذلك على المدرس الاتصال بمدير المؤسسة التربوية من أجل تفعيل الفضاء المهني.

وبالتالي، فإن المدرس الذي يقوم بإنشاء حساب جديد عليه استكمال مرحلة التفعيل لدى إدارة المؤسسة قبل الشروع في استعمال الخدمات المهنية المتاحة عبر المنظومة.

نصائح للمدرسين عند التسجيل

لتفادي بعض الصعوبات أثناء عملية التسجيل، من الأفضل التأكد من استعمال بريد إلكتروني صحيح، والاحتفاظ بمعلومات الدخول الخاصة بالحساب، إضافة إلى متابعة مراحل التسجيل والتفعيل كاملة.

كما يُستحسن التواصل مع إدارة المؤسسة التربوية في حال وجود أي إشكال يتعلق بتفعيل الفضاء المهني أو بالمعطيات المرتبطة بالمؤسسة والقسم والتلاميذ.

نحو مدرسة تونسية أكثر اعتمادًا على الخدمات الرقمية

تعكس منظومة الحياة المدرسية توجهًا متزايدًا نحو التحول الرقمي في القطاع التربوي، من خلال توفير خدمات إلكترونية تساعد مختلف المتدخلين على الوصول إلى المعطيات وإنجاز بعض المهام بصورة أكثر سهولة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة مع توسع الخدمات الرقمية في مختلف المجالات، إذ أصبح من الضروري توفير أدوات إلكترونية تساعد المؤسسات التربوية على تنظيم المعلومات ومتابعتها بطريقة فعالة.

ومن شأن مواصلة تطوير المنظومة وإضافة خدمات جديدة أن يجعلها فضاءً رقميًا أكثر تكاملًا، يخدم المدرس والإدارة والتلميذ وبقية أفراد الأسرة التربوية.

خلاصة

دعت وزارة التربية إطارات التدريس إلى المبادرة بإنشاء حساباتهم على منظومة الحياة المدرسية عبر الموقع viescolaire.education.tn، وذلك للاستفادة من الفضاء المهني والخدمات الرقمية المتاحة.

وتشمل الخدمات الحالية الاطلاع على قوائم التلاميذ حسب الأقسام، ومتابعة جدول الأوقات، إضافة إلى متابعة غيابات التلاميذ وتنزيلها. كما ينتظر أن تتعزز المنظومة بخدمات جديدة، من بينها إمكانية إدراج أعداد التلاميذ مباشرة عبر النظام المعلوماتي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مواصلة رقمنة الخدمات المدرسية وتسهيل العمل الإداري والبيداغوجي، بما يساعد على توفير الوقت والجهد وتحسين تنظيم المعطيات المهنية والمدرسية.

معلومة مهمة:
على المدرس، بعد إنشاء حسابه باستعمال البريد الإلكتروني، الاتصال بمدير المؤسسة التربوية لاستكمال عملية تفعيل الفضاء المهني.
أحدث أقدم