أولياء يطالبون بتعليق الدروس تحسبًا للتقلبات الجوية المرتقبة
تتواصل الدعوات الصادرة عن عدد من الأولياء إلى تعليق الدروس، بداية من الليلة أو قبل انطلاق الحصة الدراسية ليوم غد، وذلك على خلفية التقلبات الجوية المنتظرة بعدد من المناطق التونسية.
ويأتي هذا المطلب، وفق ما يتم تداوله بين الأولياء، بهدف تفادي أي مخاطر محتملة قد تنتج عن تواصل الاضطرابات الجوية، خاصة في ما يتعلق بتنقل التلاميذ والإطار التربوي، إضافة إلى إمكانية تسجيل أمطار غزيرة ورياح قوية قد تؤثر على حركة المرور وسلامة مستعملي الطريق.
ويرى أصحاب هذا المطلب أن اتخاذ قرار استباقي، في حال تطلبت الظروف الجوية ذلك، من شأنه أن يساهم في الحد من المخاطر وتجنب الأضرار البشرية والمادية، خصوصًا بالمناطق التي قد تكون أكثر عرضة لتداعيات التقلبات الجوية.
هل يتم تعليق الدروس؟
ويظل قرار تعليق الدروس من مشمولات السلطات الجهوية والمحلية المختصة، بالتنسيق مع الهياكل المعنية، وبناءً على تطورات الوضع الجوي والمعطيات الرسمية المتوفرة.
وفي انتظار صدور أي بلاغ رسمي، يدعو الأولياء إلى متابعة المستجدات الجوية والبلاغات الرسمية الصادرة عن السلط المعنية، وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة، خاصة في ظل حساسية الوضع المرتبط بسلامة التلاميذ والإطار التربوي.
وفي هذا السياق، يبقى السؤال مطروحًا: هل ترون أن تعليق الدروس بشكل استباقي، في المناطق التي قد تشهد اضطرابات جوية، سيكون إجراءً مناسبًا لتفادي المخاطر؟
