تستعد تونس لمتابعة حدث فلكي مميز يوم 12 أوت الجاري، يتمثل في كسوف جزئي للشمس يتزامن مع غروبها، حيث سيحجب القمر نحو 60% من قرص الشمس، في مشهد نادر وجذاب عند الأفق الغربي.
وأوضح أستاذ التأطير العلمي بمدينة العلوم بتونس، هشام يحيى، أن الكسوف سيبدأ في تونس على الساعة 18:40، عندما تكون الشمس على ارتفاع يقارب 6 درجات فوق الأفق، فيما تبلغ الظاهرة ذروتها حوالي الساعة 19:11، بالتزامن تقريبًا مع غروب الشمس، حيث سيحجب القمر نحو 59.3% من قرصها.
وأشار إلى أن نهاية الكسوف ستكون بعد غروب الشمس، لذلك يُصنف في تونس ضمن ما يُعرف بـ"الكسوف تحت الأفق"، إذ تغيب الشمس قبل اكتمال جميع مراحل الظاهرة.
وفي هذا الإطار، تنظم مدينة العلوم بتونس تظاهرة فلكية خاصة بموقع سيدي مشرڨ بسجنان (ولاية بنزرت)، الذي يتميز بأفق غربي مفتوح على البحر الأبيض المتوسط، ما يجعله من أفضل المواقع لرصد الكسوف.
وسيتم خلال التظاهرة توزيع نظارات مجانية مخصصة لرصد الكسوف، إلى جانب إتاحة متابعة الظاهرة عبر تلسكوبات مجهزة بمرشحات شمسية خاصة.
كما شدد المختصون على ضرورة عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام نظارات معتمدة أو وسائل رصد مزودة بمرشحات شمسية، حفاظًا على سلامة العين.
