📚 جدل حول رزنامة الابتدائي: دعوات لتقديم “الأسبوع المغلق” قبل عطلة العيد
يتواصل الجدل في الأوساط التربوية حول تنظيم امتحانات الثلاثي الثالث، حيث دعت الجامعة العامة للتعليم الأساسي إلى إعادة النظر في الرزنامة الحالية، مقترحة تقديم “الأسبوع المغلق” ليكون قبل عطلة عيد الأضحى، بهدف ضمان نسق دراسي أكثر استقراراً ومراعاة مصلحة التلاميذ.
🗣️ انتقادات لطريقة التعاطي مع المرحلة الابتدائية
وفي هذا السياق، اعتبر محمد العبيدي، الكاتب العام للجامعة، أن المرحلة الابتدائية لا تحظى بالعناية الكافية من قبل وزارة التربية، مشيراً إلى وجود ما وصفه بنظرة “دونية” تجاه هذه المرحلة التي تُعدّ أساس المسار التعليمي.
📅 رزنامة غير متوازنة
وأوضح أن الامتحانات المزمع انطلاقها يوم 22 ماي تتميز بتقطّع واضح، حيث تتوزع على فترات تتخللها راحات متعددة، إضافة إلى عطلة عيد الأضحى، قبل استئنافها من جديد.
- فترات راحة متكررة
- توقف بسبب عطلة العيد
- استئناف الامتحانات بعد الانقطاع
ويرى أن هذا النسق يفتقر إلى الانسجام البيداغوجي، ويؤثر سلباً على نفسية التلميذ وقدرته على التركيز.
🚸 صعوبات ميدانية للتلاميذ
كما أشار إلى أن هذه البرمجة تطرح إشكاليات حقيقية، خاصة بالنسبة للتلاميذ الذين يدرسون بعيداً عن مقرات سكناهم، حيث تزداد صعوبات التنقل خلال فترة العيد، إلى جانب صعوبة الحفاظ على نسق مراجعة مستقر.
🔄 مقترح بديل
ويقترح العبيدي اعتماد “أسبوع مغلق” في نهاية شهر ماي قبل حلول عيد الأضحى، على أن تنطلق عمليات الإصلاح مباشرة إثره، أواخر ماي أو بداية جوان.
ويهدف هذا المقترح إلى:
- تخفيف الضغط على التلاميذ
- تنظيم أفضل لسير الامتحانات
- تحقيق استقرار بيداغوجي ونفسي
⚠️ نحو إصلاح أعمق
وفي ختام تصريحه، شدّد على ضرورة القيام بإصلاح شامل للمنظومة التربوية، يضمن مكانة حقيقية للمرحلة الابتدائية، بعيداً عن الحلول الظرفية التي لا تعالج جوهر الإشكال.
📌 خلاصة: يبقى مقترح “الأسبوع المغلق” خطوة عملية لتحسين ظروف الامتحانات، لكنه يعكس حاجة ملحّة لإصلاح أوسع يضمن تعليماً أكثر استقراراً وعدلاً للتلاميذ.
