ما لا تعرفه عن غانم الزرلي..

 


غانم الزرلي.. مسيرة فنية تصنع نجمًا صاعدًا في الدراما التونسية والعربية

يُعدّ غانم الزرلي من الأسماء التي فرضت حضورها بثبات في الساحة الفنية التونسية خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاع بفضل موهبته وتكوينه الأكاديمي أن يخطّ لنفسه مسارًا مميزًا ومتنوّعًا بين المسرح والتلفزيون والسينما.

تكوين أكاديمي وبداية مبكرة

تخرّج غانم الزرلي من المعهد العالي للفن المسرحي سنة 2009، وهو ما منحه قاعدة فنية صلبة ساعدته على تقمّص مختلف الشخصيات بعمق واحترافية. غير أن بدايته الفعلية كانت قبل التخرّج، حين شارك سنة 2007 في فيلم “ثلاثون” للمخرج الفاضل الجزيري، حيث أدّى شخصية الزعيم الحبيب بورقيبة، في تجربة مبكرة كشفت عن قدرته على أداء الأدوار التاريخية المركّبة.

الانطلاقة التلفزية مع “نجوم الليل”

سنة 2009 كانت محطة مهمة في مسيرته، إذ خاض أول تجربة تلفزية له من خلال الجزء الأول من مسلسل “نجوم الليل”، الذي شكّل فرصة للظهور أمام جمهور أوسع والتعرّف أكثر على إمكانياته التمثيلية.

حضور عربي من خلال مسلسل “عمر”

الانتقال إلى الجمهور العربي كان سنة 2012 عبر مسلسل “عمر” بإخراج حاتم علي، حيث جسّد شخصية تاريخية بارزة هي “علي بن أبي طالب”. وقد مثّلت هذه المشاركة نقلة نوعية في مسيرته، إذ أظهر قدرة لافتة على أداء الأدوار التاريخية ذات البعد الديني والسياسي، في عمل درامي حظي بمتابعة واسعة في العالم العربي.

تنوع في الأدوار وتجارب مختلفة

واصل غانم الزرلي حضوره التلفزي من خلال مسلسل “فلاش باك” في جزأيه الأول والثاني، حيث برز بإتقانه للشخصية وقدرته على تقديم أداء متوازن يجمع بين القوة والهدوء الداخلي.

أما في السينما، فقد شارك في أعمال من بينها “تالة مون أمور” و“على كف عفريت”، وفي كل تجربة كان يثبت قدرته على التلوّن والخروج من الأدوار النمطية، معتمدًا على حس فني يجمع بين الواقعية والعمق النفسي.

بصمة خاصة في مسلسل “المايسترو”

من أبرز أدواره التي لاقت صدى كبيرًا لدى الجمهور، مشاركته في مسلسل “المايسترو”، حيث أدّى شخصية “يونس شاف القردينات” داخل الإصلاحية. وقد اعتبر كثيرون أن هذه الشخصية كانت من أهم ركائز العمل، لما حملته من أبعاد إنسانية واجتماعية، وللأداء المقنع الذي قدّمه الزرلي.

نجم يواصل الصعود

تجربة غانم الزرلي تعكس مسيرة فنية تقوم على التدرّج والاجتهاد والبحث عن التنوع. بين الشخصيات التاريخية والاجتماعية والدرامية، يواصل هذا الممثل الشاب تأكيد مكانته كأحد الأسماء التي ينتظرها مستقبل واعد في الدراما التونسية والعربية.

ومع كل عمل جديد، يثبت غانم الزرلي أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة موهبة مدعومة بالتكوين والعمل المتواصل. نتمنى له مزيدًا من التألق والتوفيق في مختلف أعماله القادمة.

أحدث أقدم