رسمياً: سامي الطرابلسي يرحل عن المنتخب التونسي بعد الإقصاء الإفريقي 🇹🇳
أُسدل الستار رسميًا على تجربة المدرب سامي الطرابلسي مع المنتخب التونسي لكرة القدم، بعد قرار إنهاء مهامه على رأس الإطار الفني لنسور قرطاج، وذلك عقب الخروج من دور ثمن النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا.
قرار منتظر بعد خيبة قارية
جاء قرار مغادرة سامي الطرابلسي في ظل موجة غضب واسعة في الشارع الرياضي التونسي، عقب الإقصاء المؤلم أمام منتخب مالي، في مباراة كان المنتخب الوطني قريبًا فيها من التأهل قبل أن تضيع الأفضلية في الدقائق الأخيرة وركلات الترجيح.
ورغم بعض المؤشرات الإيجابية خلال فترات من اللقاء، فإن الأداء العام والخيارات الفنية للمدرب كانت محل انتقاد كبير من الجماهير والمتابعين، وهو ما عجّل باتخاذ قرار التغيير.
حصيلة فنية بين الإيجابي والسلبي
تولّى سامي الطرابلسي تدريب المنتخب في مرحلة دقيقة، ونجح في إعادة شيء من الاستقرار الفني والانضباط داخل المجموعة، كما قاد المنتخب إلى تحقيق نتائج مقبولة في بعض الاستحقاقات، أبرزها ضمان التأهل إلى كأس العالم.
غير أن الفشل في الذهاب بعيدًا في كأس أمم إفريقيا ظل نقطة سوداء في مسيرته، خاصة وأن الجماهير كانت تعلّق آمالًا كبيرة على هذه النسخة من البطولة.
المنتخب التونسي أمام مرحلة جديدة
برحيل سامي الطرابلسي، يدخل المنتخب التونسي مرحلة جديدة تتطلب قرارات جريئة ورؤية واضحة، في ظل استحقاقات قادمة مهمة، على رأسها تصفيات كأس أمم إفريقيا المقبلة والتحضيرات لكأس العالم.
ومن المنتظر أن يفتح الاتحاد التونسي لكرة القدم باب الترشحات لاختيار مدرب جديد قادر على إعادة الثقة للمنتخب والجماهير، وبناء مشروع فني طويل المدى يلبّي طموحات الشارع الرياضي.
ردود فعل متباينة
تباينت ردود الفعل حول قرار رحيل الطرابلسي، بين من اعتبره خطوة ضرورية بعد الإخفاق القاري، ومن رأى أن المشكلة أعمق من المدرب وتشمل التخطيط، والخيارات الإدارية، وتكوين اللاعبين.
ويبقى الأكيد أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة لمستقبل كرة القدم التونسية، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الاتحاد خلال الأيام القادمة...المدرب الكرواتي كنزاروفيتش الأقرب لقيادة المنتخب التونسي
